وَسائِلُ الحُبِّ فيكَ قَرَّبَت أَمَلي
للشاعر عبد العزيز الفِشتالي
1
وَســائِلُ الحُــبِّ فــيـكَ قَـرَّبَـت أَمَـلي
وَشـاهِـدُ القَـولِ فـيـكَ شـاهِدُ العَمَلِ
2
وَهَــذِهِ خِــدمَــتـي مَـوقـوفَـةٌ لا أَرى
عَـنـكُـم بِهـا أَبَداً ما دُمتُ مِن حِوَلِ
3
وَإِن تَـغـالَيـتُ فـي حُـبّـي لَكُم فَلَقَد
تَـقـاصَـرَ الحُـبُّ عَن غالي هِباتِكَ لي
4
تَـمَـثَّلـَت لِي فـي كُـلِّ الجِهـاتِ فَـفـي
حـلّي وَفـي حُـلَلي وَالخَـيـلِ وَالخَـوَلِ
5
وَقَـد ظَـمِـئتُ لِسُـقياها الغَزيرِ فَجُد
رَبـعِـيَ مِـنـهـا بِـسُقيا جودِكَ الهَطِلِ
6
وَجُـد عَـلى عَـجَـلٍ مَـولايَ مِـنـكَ عَـلى
عَـبـدٍ فَـقَـد خُـلِقَ الإِنـسانُ مِن عَجَلِ
7
وَاِقـذِف بِـعَـبـدِكَ في بَحرِ نَداكَ لِكَي
يَـدنـو إِلى سـاحِـلٍ مِـن شـاطِـئٍ خَـضِلِ
8
لا تَـخـشَ غَـرقـاً عَـلَيَّ مِـن تَـلاطُـمِهِ
سَـبـحـي طَـويـلٌ عَـلى أَمواجِهِ المُثُلِ
9
وَقَـد تَـحَـصَّنـتُ مِـن دَهـري بِكُم فَلِذا
لَسـتُ أُحـامـيـهِ مِـن بـيـضٍ وَلا أَسَـلِ
10
إِن يَضرِبِ الشُعراءُ في النَدى مَثَلاً
بِــجــودِ أَمــلاكِهِـم فَـأَنـتُـمُ مَـثَـلي
تعليقات القراء 0