قَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَني
للشاعر ابراهيم بن هرمة
1
قَـد كُـنـتُ أَحـسبُني جَلداً فَضَعضَعَني
قَـبـرٌ بِـحَـرّانَ فـيـهِ عـصـمَةُ الدينِ
2
فـيـهِ الإِمـامُ وَخَـيرُ الناسِ كُلِّهِمُ
بَـيـنَ الصَفائِحِ وَالأَحجارِ وَالطيَنِ
3
فـيـهِ الإِمـامُ الَّذي عَـمَّت مُصيبَتُهُ
وَعــيَّلــَت كُــلَّ ذي مــالٍ وَمِـسـكـيـنِ
4
إِنَّ الإِمــامَ الَّذي وَلّى وَغـادَرَنـي
كَــأَنَّنـي بَـعـدَهُ فـي ثَـوبِ مَـجـنـونِ
5
حالَ الزَمانُ بِنا إِذ باتَ يَعرُكُنا
عَـركَ الصَـنـاعِ أَديـماً غَيرَ مَدهونِ
6
وَأَعـقَـبَ الدَهـرُ ريـشاً في مَناكِبِهِ
فَـمـا يَـزالُ مَـع الأَعداءِ يَرميني
7
فَـرَحـمَـةُ اللَهِ أَنـواعـاً مُـضـاعَـفَةً
عَـلَيـكَ مِـن مُـقـعَـصٍ ظُـلمـاً وَمَسجونِ
8
فَـلا عَـفا اللَهُ عَن مَروانَ مَظلمَةً
لَكِـن عَـفـا اللَهُ عَـمَّنـ قـالَ آمينِ
تعليقات القراء 0