قَسَماً بشَمْسِ جَبينِهِ وضُحاها
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
قَـسَـمـاً بـشَمْسِ جَبينِهِ وضُحاها
ونَهـارِ مَـبْـسـمِهِ إِذا جَـلاَّهـا
2
وبنارِ خدَّيهِ المُشَعْشعِ نُورُها
وبـلَيـلِ صُدْغَيهِ إِذا يَغْشاها
3
لَقَـدِ ادَّعـيتُ دَعاوياً في حُبِّهِ
صَـدَقَـتْ وأَفْلَحَ فيه مَنْ زَكّاها
4
فـنُـفـوسُ عُـذَّالي عليهِ وعُذْري
قـد أَلْهَـمتْ بفُجورِها تَقْواها
5
فالعُذرُ أَسْعَدَها يُقيمُ دليلَهُ
والعَـذْلُ مُـنْـبِـعِثٌ لهُ أَشْقاها
6
يـا مَـنْ يُخوِّفُني كَلامُ وشُاتِهِ
مَهْلاً فما أَنْذَرْتَ مَنْ يَخْشاها
7
وأَراكَ مُرْتَقِباً لساعةِ سَلْوتي
دَعْها ف فِيمَ أَنتَ مِنْ ذِكْراها
تعليقات القراء 0