قلم به الاقليم أَصبح في حمى
للشاعر ابن جُبَير
1
قـلم بـه الاقـليـم أَصبح في حمى
بــشــبـاتـه صـرف الحـوادث يُـصـرَف
2
ولئن تـــقـــاصـــرَ قـــدّه فــلقــدِّه
ظــلّت له الأســل الطِّوال تــقــصَّف
3
هـل تـغـنـيـنَّ المـرهـفـات غـنـاءه
وصــليــلهــا لصــريـره يـسـتـضـعـف
4
حَكَت الظُّبا والسمر فعلا منه لو
لاه لعـــطِّلـــَ صَـــارمٌ ومُـــثَـــقّـــف
5
طـعـن كـمـثـلِ النـقـط مـنضافٌ إِلى
ضَــربٍ كــمــا شُـكِـلَت بـنـقـط أَحـرف
6
كــلٌ يـتـيـهُ بـأن حـوى شـبـهـاً له
فـانـظر إِلى المحكي فهو الأشرف
7
يــكــفــيــه فــخـراً أنّ كـلَّ مـقـدَّرٍ
يــجــري بــمــا قــد خــطّه ويـصـرِّف
تعليقات القراء 0