قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّى
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
قُـل لِغَـرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّى
وَالذي مــا لِمَــجــدِهِ مِــن مِــثَــالِ
2
يا أَميراً في مَوقفِ الحربِ ما زا
لَ حِـــمـــامــاً لِســائِرِ الأَبــطــالِ
3
يـا فـتَـىً راحَـتاهُ يَومَ النَّدى أَه
مَـى مـنَ الغَـيـثِ وَالحَيا بالنَّوالِ
4
خَـــصَّكـــَ اللهُ بــالَمــكــارِمِ حَــتَّى
جُــمِــعَــت فــيــكَ ســائِرُ الأَمـثـالِ
5
أَنـتَ مـن مَـعـشَـرٍ كِـرامِ الَمـسـاعي
لَهُـمُ الَمـجـدُ والحِـجـا والَمـعالي
6
ليـسَ يـخـشَـى صَرفَ الحوادثِ مَن لا
ذَ بــمـغـنـى حِـمـاكَ يـا بـنَ غَـزالِ
7
لكَ عــزمٌ يــومَ الكــريـهـةِ أمـضـى
مِن شَبا البِيضِ والرِّماحِ العوالي
8
سُــنَّةــٌ فـي النَّدى تـفـرَّدتَ فـيـهـا
بــخــصـالٍ مـا مـثـلُهـا مـن خِـصـالِ
9
بــــفــــخـــارٍ جَـــمٍّ ورأيٍ ســـديـــدٍ
وثَـــــبـــــاتٍ ورِفــــعــــةٍ وجــــلالِ
10
نــسَــخَــت ذكــرَ مـن تـقـدَّمَ بـالإِن
عـــامِ أيَّاـــمُ جُــودكِ المــتــوالي
11
فـافـتـخِـر بـالعُـلى فأنَت ومن أع
طـاكَ فـيـهـا مُـنـاكَ خـيـرُ الرِّجالِ
12
وابـقَ واسـلم مـا غـرَّدت ذاتُ طَوقٍ
سَــــحَـــراً فـــي ذَوائبٍ مـــن ضـــالِ
تعليقات القراء 0