هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قم يا نديمي فهذه البصماء

للشاعر مصطفى زين الدين الحمصي

1
قــم يــا نــديــمــي فــهـذه البـصـمـاء
حــيــت فـمـا لي اليـوم عـنـهـا غـنـاءُ
2
وانـهـض بـنـا نـجـرع كـؤوس القـطر من
حــول الصــدور فــمــا ســواهــا شـفـاءُ
3
وأزل بــــهـــا ضـــراء جـــوعـــي إن لي
عـــيـــن عـــليـــهـــا دائمـــاً وكــفــاءُ
4
حـــمـــراء إن صــنــعــت بــجــبــن لذلي
لا ســـيـــمــا إن ســامــهــا قــشــطــاء
5
مــفــروكــة مــن فــوقــهــا جــوز كــذا
ك ســــنــــوبــــر مــــنـــقـــى له لألاء
6
ما الحلو إلا الرز في مغلي الحليب
مــع الســكــاكــر ســيــمــا البــرمــاء
7
مــجــدولة مــنــهــا تــعــلمــت الضـفـا
ئر كــي تــزيــن نــفــســهــا العــذراء
8
مـصـبـاح حـمـرتـهـا عـن المصباح يغني
حـــيـــن تــســبــل ذيــلهــا الظــلمــاء
9
قــطــر القــطــايــف فـاتـخـذه سـاخـنـاً
إن لم يــكــن بــالقــلي مــنــك عـنـاء
10
وإذا قـليـت فـضـع بـهـا الجبن الطري
والقــطــر دع يــعــلو عــليــه المــاء
11
للَه صــــدر بـــغـــاجـــة حـــيـــا عـــلى
وقـــــت بـــــه لذت لنـــــا الحـــــلواء
12
وكــذاك صــحــن فــيــه كــشــك يـنـتـمـي
بـــالقـــول للفـــقـــرا وهــم بــعــداء
13
مــتــكــاثــر مــن فـوقـه الأنـواع مـن
كـــل القـــلوبـــات التـــي قــد شــاؤا
14
حــلو غــدا يــحــيـي الرمـام بـنـكـهـة
وإليـــه شـــوقـــاً هـــامــت الأحــيــاء
15
يــمــتــاز مــا بــيــن المــحـالي إنـه
ســـلطـــانــهــا وجــمــيــعــهــا أمــراء
16
لا تــنــكــروا الكــلاج أيــضــاً إنــه
للفــــاقــــدي الأســــنــــان ذاك دواء
17
لون حــكــى وجــه الصــبــاح إذا بــدا
مــنــه لعــمــري تــخــتــفــي الظـلمـاء
18
فــلنــا التــمــتـع فـي نـعـائم ربـنـا
وله عـــليـــنـــا الشـــكــر ذاك جــزاء

عن القصيدة

«قم يا نديمي فهذه البصماء» قصيدة للشاعر مصطفى زين الدين الحمصي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «قــم يــا نــديــمــي فــهـذه البـصـمـاء ... حــيــت فـمـا لي اليـوم عـنـهـا غـنـاءُ». ولـمصطفى زين الدين الحمصي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0