كَأَنّي لَم أَكُن شَجَناً لِفَوزٍ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
كَـأَنّـي لَم أَكُـن شَـجَـنـاً لِفَوزٍ
وَلَم يَـكـثُـر عَـلَيَّ لَهـا عَـويلُ
2
وَلَم يَـسَـعَ الرَسولُ إِليَّ مِنها
بِـأَحـسَنِ ما يَجيءُ بِهِ الرَسولُ
3
وَلَم نَـجـلِس جَـمـيعاً في خَلاءٍ
نُـسَـرُّ بِـمـا أَقـولُ وَمـا تَقولُ
4
وَلَو حُــدِّثــتُـم عَـنـي وَعَـنـهـا
عَــلِمــتُـم أَنَّ قِـصَّتـَنـا تَـطـولُ
5
وَكُــنّــا آيَّةــً لِلنــاسِ دَهــراً
إِذا وُصِـفَ الخَـليلَةُ وَالخَليلُ
6
أَلا يا فَوزُ أَنتِ صَرَمتِ حَبلي
وَصَـرمُـكِ عِـنـدَنـا خَـطـبٌ جَـليلُ
7
وَكُـنـتُ أَظُـنُّ أَنّـا سَـوفَ نَـبلى
وَمـا بَـيـنـي وَبَينَكِ لا يَزولُ
8
فَـلَو قَـوِيَـت لَعَـزَّت عَنكِ نَفسي
وَلَكِــنَّ المُــحِــبَّ هُـوَ الذَليـلُ
9
إِلى الرَحـمَـنِ أَشـكـو حُبَّ فَوزٍ
وَأُنـكِـرُهـا وَذاكَ لَهـا قَـليـلُ
10
وَأَكـتُـمُ سِـرَّهـا مـا عِـشتُ حَتّى
أَمــوتَ وَلا أَخـونُ وَلا أَحـولُ
تعليقات القراء 0