كَأَنّي مُوفٍ لِلهَلاكِ عَشِيَّةً
للشاعر محمد بن بشير الخارجي
1
كَــــأَنّــــي مُـــوفٍ لِلهَـــلاكِ عَـــشِـــيَّةً
بِـأَسـفَـلِ ذاتِ القِـشـعِ مُـنتَظِرَ القَطرِ
2
وَأِنـتُـنَّ تَـلبِـسـنَ الجَـديـدَةَ بِـعـدَمـا
طُرِدتُ بِطَيِّ الوَطبِ في البُلقِ وَالقَفرِ
3
كَــأِنَّ الَّذي قُــلتُــنَّ أَعــدِد بِــضـاعَـةً
لِتَـأخُـذَ بَـيـضـاءَ التَـرائِبِ وَالنَـحـرِ
4
كَــأَنَّ سُــمــوطَ الدُرِّ مِــنــهــا مُـعَـلَّقٌ
بِـجَـيـداءَ فـي ضـالٍ بِـوَجـرَةَ أَو سِـدرِ
5
تَــكــون بَــلاغــاً ثُـمَّ لَسـتُ بِـمُـخـبِـرٍ
إِذا وَدِيَـت لي مـا وَديـتُـنَّ ما أَمري
تعليقات القراء 0