كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى
للشاعر الحُطَيئَة
1
كَــأَنَّ المُــضــلِعـاتِ عَـلَونَ سَـلمـى
فَـصُـبـنَ عَـلى البَواذِخِ مِن ذُراها
2
أَصابوا في العَشيرَةِ ما أَصابوا
فَـــأَرضَـــوهــا وَحَــظُّهــُمُ رِضــاهــا
3
تَـضَـمَّنـَهـا بَـنـاتُ الفَـحـلِ عَـنـهُم
فَـأَعـطَـوهـا وَمـا بَـلَغـوا مُـناها
4
وَكانوا العُروَةَ الوُثقى إِذا ما
تَــجَــرَّدَتِ الأُمــورُ إِلى عُــراهــا
5
إِذا اِعـوَجَّتـ قَـنـاةُ الأَمرِ يَوماً
أَقــامــوهــا لِتَـبـلُغَ مُـنـتَهـاهـا
تعليقات القراء 0