كأنَ دُولابَها إذْ حنَّ مُغْتَرِبٌ
للشاعر أبو طالب الأنطاكي التميمي
1
كــأنَ دُولابَهــا إذْ حــنَّ مُــغْــتَــرِبٌ
نــاءٍ يَــحِــنُّ إلى أَوْطَــانِه طَــربَــا
2
بــاك إذَا عـقَّ زَهْـرَ الرَّوْضِ وَالدُهُ
مِـن الغـمـامِ غَـدَا فـيـهِ آباً حَدِبَا
3
مُــشــمِّرٌ فـي مَـسـيـرٍ ليـس يُـبْـعِـدُهُ
عــن المَـحَـلِّ ولا يُهْـدى له تَـعَـبَـا
4
مـا زالَ يَـطْلبُ رِفْد البَحْرِ مُجْتهِداً
للْبَرِّ حتّى ارْتَدى النُّوَّارَ والعُشبَا
تعليقات القراء 0