هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كأنَ دُولابَها إذْ حنَّ مُغْتَرِبٌ

للشاعر أبو طالب الأنطاكي التميمي

1
كــأنَ دُولابَهــا إذْ حــنَّ مُــغْــتَــرِبٌ
نــاءٍ يَــحِــنُّ إلى أَوْطَــانِه طَــربَــا
2
بــاك إذَا عـقَّ زَهْـرَ الرَّوْضِ وَالدُهُ
مِـن الغـمـامِ غَـدَا فـيـهِ آباً حَدِبَا
3
مُــشــمِّرٌ فـي مَـسـيـرٍ ليـس يُـبْـعِـدُهُ
عــن المَـحَـلِّ ولا يُهْـدى له تَـعَـبَـا
4
مـا زالَ يَـطْلبُ رِفْد البَحْرِ مُجْتهِداً
للْبَرِّ حتّى ارْتَدى النُّوَّارَ والعُشبَا

عن القصيدة

«كأنَ دُولابَها إذْ حنَّ مُغْتَرِبٌ » قصيدة للشاعر أبو طالب الأنطاكي التميمي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «كــأنَ دُولابَهــا إذْ حــنَّ مُــغْــتَــرِبٌ ... نــاءٍ يَــحِــنُّ إلى أَوْطَــانِه طَــربَــا». ولـأبو طالب الأنطاكي التميمي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0