والقَصُرُ يَبْسِمُ في وَجْهِ الضُّحَى فتَرَى
للشاعر أبو طالب الأنطاكي التميمي
1
والقَصُرُ يَبْسِمُ في وَجْهِ الضُّحَى فتَرَى
وَجْهَ الضُّحـَى عـنـدَمَـا أَبدَى له شَحَبَا
2
يَـبِـيـتُ أَعْـلاَه بـالجَـوْزَاءِ مُـنْـتَطِقاً
ويَـغْـتَـدِى بـرِدَاءِ الغَـيْـمِ مُـحْـتَـجِـبَا
3
تَـطـامَـنـتْ نَحْوَه الإِيوانُ حينَ سَما
ذُلاًّ وكـيـف تُـضَـاهِـي فَـارِسُ العَـرَبَـا
4
إِذا القُـصـورُ إلى أَرْبَابها انْتَسَبَتْ
أَضْـحَـى إِلى القِـمَّةـ العَلْيَاءِ مُنْتَسِبَا
5
فــصِــلْهُ لا وَصَــلَتــك الحـادثـاتُ ولا
زَالَتْ سُـعُـودُك حـتَّى تُـنـفِـدَ الحِـقَـبَا
6
بَـــرٌّ وبَـــحْـــرٌ وكُـــثْــبَــانٌ مُــدَبَّحــةٌ
تَـرَى النُّفـُوسُ الأَمَانِي بَيْنَهَا كَثَبَا
7
ومَــنْــزِلٌ لا تَــزَالُ الدَّهْــرَ عَـقْـوَتُه
جَـدِيـدةَ الرَّوْض جَـدَّ الغَـيْثُ أَو لَعِبَا
8
حَـــصْـــبــاؤُهُ لُؤُلؤٌ نَــثْــرٌ وتُــرْبَــتُه
مِـسْـكٌ ذَكِـىُّ فـلو لم تَـحْـمِهِ انْـتُهِـبَا
9
وكُـــلُّ نـــاحِــيَــةٍ مــنــه زَبَــرْجَــدةٌ
أَجْـرَى اللُّجَـيْـنُ عـليها جَدْوَلاً سَرِبَا
تعليقات القراء 0