كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
كَــأَنَّ عُــقــولَ القَــومِ وَاللَهُ شـاهِـدٌ
جُــمِــعــنَ لَهُــم مِــن نـافِـراتٍ أَوارِكِ
2
يَــمــيـلونَ لِلدُنِّيـا عَـلى سَـطـواتِهـا
وَمــا نَــشَـرَت مِـن شَـرِّهـا المُـتَـدارِكِ
3
وَمــا هِـيَ إِلّا قِـسـمَـةٌ بَـيـنَ أَهـلِهـا
لِكُــلَّهُــمُ فــيــهــا نَــصــيــبُ مُـشـارِكِ
4
أَقــامَـت سُـلَيـمـانَ الَّذي شـاعَ مُـلكُهُ
يُــراقِـبُ أَطـهـارَ النِـسـاءِ العَـوارِكِ
5
إِذا بَـعَـثتَ مِنها إِلى الأَرضِ نائِلاً
وَإِن قَــلَّ أَلفَــتــهُ لَهُ غَــيــرَ تــارِكِ
6
وَكَـــم أَرسَـــلت مِـــن طـــارِقٍ وَمُــلِمَّةٍ
أَبـانَـت لَها الرِكبانَ فَوقَ المَوارِكِ
7
وَأَركُــدَ فــيـهـا تَـحـتَ عِـبـءٍ لَو أَنَّهُ
عَلى العيسِ ما قَرَّت بِهِ في المَبارِكِ
8
تَـبـارَكـتَ يـا رَبَّ العُلا أَنتَ صُغتَها
فَــلَيــتَــكَ فـي أَرزائِهـا لَم تُـبـارِكِ
9
أُعــانِــقُهــا عِــنـدَ الوَداعِ تَـشَـبُّثـاً
وَأَيُّ وَداعٍ بَــــيــــنَ قــــالٍ وَفــــارِكِ
تعليقات القراء 0