كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني
1
كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌ
وَبِــالقَــصــرِ ظِــلٌّ دائِمٌ وَصَـديـقُ
2
وَلَم أرِدِ البَطحاءَ يَمزِجُ ماءَها
شَـرابٌ مِـنَ البَـرّوقَـتَـيـنِ عَـتِـيقُ
3
مَـعـي كُـلُّ فَـضفاضِ القَميصِ كَأَنَّهُ
إِذا ما سَرَت فيهِ المدامُ فنيقُ
4
وَإِنّي وَإِن كانوا نَصارى أُحِبُّهُم
وَيَـرتـاحُ قَـلبـي نَـحـوَهُم وَيَتوقُ
تعليقات القراء 0