لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني
1
لَو كُـنـتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ
أَراجــيــلُ أَحـبـوشٌ وَأَغـضَـفُ آلفُ
2
إِذَن لَأَتَـتـنـي حَـيثُ كُنتُ مَنِيَّتي
يَــخُـبُّ بِهـا هـادٍ بِـأَمـرِيَ قـائِفُ
3
فَمِن رَهبَةٍ آتي المَتالِفَ سادِراً
وَأَيَّةـُ أَرضٍ لَيـسَ فـيـهـا مَـتالِفُ
تعليقات القراء 0