هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه

للشاعر المقنع الكندي

1
كَـالخَـطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه
بِــمــدادِهِ وَأَسَــدَّ مِــن أَقــلامِهِ
2
قَـلَمٌ كَـخَـرطـومِ الحَـمـامَةِ مائِلٌ
مُــســتَـحـفِـظٌ لِلعِـلمِ مِـن عَـلّامِهِ
3
يَسِمُ الحُروفَ إِذا يَشاءُ بِناءَها
لِبَـيـانِهـا بِـالنَقطِ مِن أَرسامِهِ
4
مِـن صـوفَـةٍ نَـفث المِدادِ سُخامَه
حَــتّــى تَـغَـيَّرَ لَونُهـا بِـسُـخـامِهِ
5
يَـخـفـى فَـيُقصَمُ مِن شَعيرَة أَنفُهُ
كَـقُـلامَـةِ الأَظـفـورِ مِـن قَلّامِهِ
6
وَبِــأَنـفِهِ شِـقُّ تَـلاءَمَ فَـاِسـتَـوى
سُـقـي المِـدادَ فَـزادَ في تَلامِهِ
7
مُـسـتَـعـجِمٌ وَهوَ الفَصيحُ بِكُلِّ ما
نَطق اللِسانُ بِه عَلى اِستِعجامِهِ
8
وَلَهُ تَــراجِــمَــةٌ بِـأَلسِـنَـةٍ لَهُـم
تِـبـيـانُ مـا يَتلونَ من تَرجامِه
9
مــا خــطَّ مـن شَـيـءٍ بِهِ كـتّـابـه
ما إِن يَبوحُ بِهِ عَلى اِستِكتامِهِ
10
وَهِــجــاؤُهُ قــاف وَلام بَــعـدَهـا
مــيــم مُــعَــلَّقَـةٌ بِـأَسـفَـلِ لامِه
11
قالَت لِجارَتِها الغَزّيلُ إذ رَأَت
وَجـهَ المُـقَـنَّعـ مِن وَراءِ لِثامِهِ
12
قَـد كـانَ أَبـيـضَ فَاِعتَراهُ أُدمَةٌ
فَـالعَـيـنُ تُـنكِرُهُ مِن أِدهيمامِهِ
13
كَـم مـن بـويـزل عـامِهـا مهرِيَّةٍ
سُـرُحُ اليَـدَينِ وَمن بويزل عامه
14
وَهَـبَ الوَليـدُ بِرَحلِها وَزِمامِها
وَكَــذاكَ ذاكَ بِــرَحــلِهِ وَزِمــامِهِ
15
وَقُـــوريـــحٍ عَــتَــدٍ أُعِــدَّ لِنــيِّهِ
لَبـنُ اللُقـوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه
16
وَهـبَ الوَليـدُ بِسَرجِها وَلِجامِها
وَكَــذاكَ ذاكَ بِــسَــرجِه وَلِجــامِهِ
17
أَهـدى المُـقَـنَّعـُ لِلوَليدِ قَصيدَةً
كَـالسَـيـفِ أُرهِـفُ حـدُّهُ بِـحُـسـامِهِ
18
وَلَهُ المَـآثِـرُ فـي قُـريـشٍ كُـلِّها
وَلهُ الخِـلافَـةُ بَعد مَوت هِشامِهِ

عن القصيدة

«كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه» قصيدة للشاعر المقنع الكندي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «كَـالخَـطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه ... بِــمــدادِهِ وَأَسَــدَّ مِــن أَقــلامِهِ». ولـالمقنع الكندي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0