كتبتُ أدام اللَهُ عزَّك سالماً
للشاعر القاضي التنوخي
1
كــتــبــتُ أدام اللَهُ عــزَّك سـالمـاً
ومــا أنـا مـن شـوقٍ اليـك بـسـالمِ
2
تــأَمَّلــ كــتـابـي إنّ بـيـن سـطـورهِ
سـطـوراً بـأقـلام الدموع السواجم
3
ولو عَـلِمَ القـرطـاسُ مـا في ضميره
شــكــا وبــكــا لكــنَّهـُ غـيـر عـالم
4
ولو ضمنت كُتبي من الشوق بعض ما
تـضـمـنّـن قـلبـي صـرنَ كُـتـبَ مـلاحِمِ
5
ولو لم أُعـلِّل بـالرجـاء جـوانـحـي
تــفــكَّكــنَ مــن غـمٍّ بـهـا مـتـراكـم
6
لعـلَّ الليـالي أن تَـعُـدنَ بما مضى
فَـتَـحـكُـمَ لي فـيـهـا بـردِّ المظالم
تعليقات القراء 0