وليلةِ مُشتاقٍ كأنَّ نجومَها
للشاعر القاضي التنوخي
1
وليــلةِ مُــشــتــاقٍ كــأنَّ نــجـومَهـا
قد اغتَصَبَت عيني الكرى وَهني نُوَّمُ
2
كــأنَّ عُــيُـونَ السـاهـريـنَ لطُـولهـا
إذا شَـخَـصَـت للأنـجـمِ الزُهـرِ أنجُمُ
3
كـأنَّ سـوادَ الليـلِ والفَـجـرُ ضـاحِكٌ
يــلوحُ ويَــخــفَــى أســوَدٌ يــتــبــسَّمُ
تعليقات القراء 0