كُفّي شُموسَكِ فَالسِرارُ أَمانةٌ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
كُـفّـي شُـمـوسَـكِ فَـالسِرارُ أَمانةٌ
حُـمِّلـتِهـا وَمَـتـى ثَـمِلتِ رَمَيتَها
2
مـا أُمٌّ لَيـلاكِ العَـتـيـقَـةُ بَرَّةٌ
كَــنَّيـتِهـا لِلقَـومِ أَو سَـمَّيـتِهـا
3
وَهِـيَ القَـتيلَةُ لَم تُؤذَّ بِقَتلِها
أَصَـمـتَـكِ مِـن عُرُضٍ وَما أَصمَيتِها
4
وَعَـلى كِـرامِ الشَربِ نَمَّت بِالَّذي
يَـخـفونَهُ وَإِلى الكُروُمِ نَميتِها
5
وَكَـأَنَّمـا هِـيَ مِـن ذُكـاءٍ نَـطـفَـةٌ
صَـفَّقـتِهـا وَبِـلُؤلوءٍ أَطـمَـيـتِهـا
6
وَشَـجَّجـتِهـا حَـمـراءَ غَـيرَ مُبَيَّنَةٍ
وَضـحـاً يُـرى فـي ناصِعٍ أَدمَيتِها
7
ومُـدامَـةٌ فـي راحَـتَـيـكِ بِذلَتِها
كَـمُـدامَـةٍ فـي عـارِضَـيكِ حَميتِها
8
فَـتَـكَت بِشارِبِها السُلافَةُ عَنوَةً
حَـتّـى ثَـنَـت حَيَّ النُفوسِ كَمَيتِها
9
حَمَلَت كُمَيتاً تَحتَ أَدهَمَ لَم يَزَل
فـي الأَشـهَبَينِ مُقَصِراً بِكُمَيتِها
تعليقات القراء 0