هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌ

للشاعر ابن أبي حصينة

1
كُـــلَّ يَـــومٍ لَنـــا هَـــنــاءٌ جَــديــدٌ
وَسُـــعُـــودٌ فـــي إِثـــرِهِـــنَّ سُـــعُــودُ
2
هَــكَــذا تَــذهَــبُ الشَــدائِدُ عَـن كُـل
ل فَــــتــــىً رُكـــنُهُ لَهُـــنَّ شَـــديـــدُ
3
إِنّـمـا المَـجـدُ يَـخـدِمُ الجَدّ وَالأَي
يــام تَــمــضــي سُــعــودُهــا وَتَـعـودُ
4
عَـجَـمَـت عـودَنـا اللَيـالي فَـلَم يَـص
لب لَهــا غَــيــرَ ذَلِكَ العــودِ عــودُ
5
إِن مَـلَكـنـا فَـنَـحـنُ مِن نَبعة المُل
كِ وَمِـــنـــهُ لُحُـــومُـــنــا وَالجُــلودُ
6
مـا بَـنَـيـنـا إِلّا كَـمـا كـانَ يَبني
هِ قَـــديـــمــاً آبــاؤُنــا وَالجُــدودُ
7
آلُ مِــرداسِ أَفــضَــلِ النـاسِ إِن عُـدْ
دِدَ لِلفَــــضــــلِ طــــارِفٌ وَتَــــليــــدُ
8
خَــيــرُ مَــن ضَــمّهُـم جِـدارٌ وَمَـن قـا
مَ لَهُــم تَــحــتَ بَــيــتِ شَـعـرٍ عَـمـودُ
9
إِن تَــوالوا عَــلى النَـدى فَـغُـيـوثٌ
أَو تَــوالوا عَــلى العِــدى فَـأُسـودُ
10
وَرِثُـوا الفَـخرَ قَبلَ أَن يُخلَق الفَخ
رُ وَجــادُوا مِــن قَــبـل يُـعـرفُ جُـودُ
11
أَطيَبُ الناسِ لَو مَشَوا في صَعيدِ ال
أَرضِ فــاقَ العَـبـيـرَ ذاكَ الصَـعِـيـدُ
12
مَهَّدوا الأَرضَ فـي المُهـودِ فَـيـاللْ
لاه مــا تَــحــتَـويـهِ تِـلكَ المُهـودُ
13
أَيُّهــا المُـفـضِـلُ الجَـوادُ الَّذي لَم
يَــبــقَ فــي النــاسِ غَـيـره مَهـجـودُ
14
مَــدَّكَ اللَهُ بِــالسُــعــودِ وَلا نُــكِّسَ
يَـــــومـــــاً لِواؤُكَ المَــــعــــقــــودُ

عن القصيدة

«كُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌ» قصيدة للشاعر ابن أبي حصينة، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «كُـــلَّ يَـــومٍ لَنـــا هَـــنــاءٌ جَــديــدٌ ... وَسُـــعُـــودٌ فـــي إِثـــرِهِـــنَّ سُـــعُــودُ». ولـابن أبي حصينة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0