هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج

للشاعر الحراق

1
كَــم تَــيَّمــَنـي بِـوَردِ الخَـدِّ وَالبَـلج
وَكَــلَّمَــت كَــبِــدي بَــطَـرفِهـا الغَـنـجِ
2
مَـليـحَـةٌ قَـد رَمَـت عَـن قَـوسِ حـاجِبِها
بِــأَســهُــمٍ صُـنِـعَـت مِـن رَونَـقِ الدَعـجِ
3
وَأغـرَقَـت نـارَ قَـلبـي بـالدُموعِ كَما
قَـد أَحـرَقَـت أَدمُـعـي مِـن شِدَّةِ الوَهجِ
4
لَولا دُمـوعـي لَكـانَ القَـلبُ مُحتَرِقاً
وَلَو خَـبـا الحُرُّ كانَ الطرفُ في لَججِ
5
كـانَ بِـالعَـيـنِ مـا بِـالقَلبِ مِن ضَرَمٍ
شَـوقـاً وَبِالقَلبِ ما بِالعَينِ مِن ثَجَجِ
6
يــا لَيـتَ شِـعـري هَـل لِوَصـلِهـا سَـبَـبٌ
فَــأَبــتَــغـيـهِ وَلَو بِـالروحِ وَالمُهـجِ
7
وَعـاشِـق قَـد شَـرى وَصـلَ الحَـبيبِ بِما
حَــوَت يَــداهُ فَــمــا عَـلَيـهِ مِـن حَـرَجِ
8
قُـل لِلَّذي عَـزَّ نَـفـسـاً دونَ مَـن عَشِقَت
لَقَـد أَتـيـتُ طَـريـقَ العِـشـقِ عَـن عوجِ
9
إِن لَم تَـكُـن مُـسـتَـقـيـمـاً في مَحَبَّتِهِ
تَــكُـن عَـلى خَـجَـلٍ مِـن وَصـمَـةِ العَـرجِ
10
هَـيـهـاتَ هَـيـهـاتَ إِنَّ الصَبَّ لَو فَنِيَت
أَوصــالُهُ عَــن رُسـومِ الحُـبِّ لَم يَـعِـجِ
11
وَالحُـبُّ مـا لَم يَمُت بِهِ الفَتى دَلفا
فَــإِنَّ صــاحِــبَهُ حَــقّــاً مِــنَ الهَــمــجِ
12
لِأَنَّ مَــوتَ الكَـئيـب الصَـبّ فـي كَـبِـدٍ
عَن صِدقِهِ في الهَوى مِن أَوضَحِ الحُجَجُ

عن القصيدة

«كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج» قصيدة للشاعر الحراق، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «كَــم تَــيَّمــَنـي بِـوَردِ الخَـدِّ وَالبَـلج ... وَكَــلَّمَــت كَــبِــدي بَــطَـرفِهـا الغَـنـجِ». ولـالحراق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0