كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
للشاعر الحلاج
1
كَـم دَمـعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
وَلَيـلَةٍ لَسـتُ أَفـنـى فـيـكَ أَفـنـيها
2
لَم أُسـلِمِ النَـفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها
إِلّا لِعِـلمـي بِـأَنَّ الوَصـلَ يُـحـييها
3
وَنَـظـرةَةٌ مِـنـكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
أَشـهـى إِلَيَّ مِـنَ الدُنـيا وَما فيها
4
نَـفـسُ المُـحِـبِّ عَـلى الآلامِ صـابِرَةٌ
لَعَــلَّ مُــسـقِـمَهـا يَـومـاً يُـداويـهـا
5
اللَهُ يَـعـلمُ مـا فـي النَفسِ جارِحَةٌ
إِلّا وَذِكـرُكَ فـيـهـا قَـبـلَ ما فيها
6
وَلا تَـنَـفَّسـتُ إِلّا كُـنـتَ فـي نَـفَـسي
تَـجـري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
7
إِن كُـنـتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِ
يَـومـاً فَـلا بَـلَغَـت روحـي أَمانيها
8
أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَت
شَـيـئاً سِـواكُـم فَـخـانَتها أَمانيها
9
أَو كـانَـت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍ
سِـواكَ فَـاِحـتَـكَـمَـت فـيـها أَعاديها
10
حـاشـا فَـأَنـتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَري
تَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها
تعليقات القراء 0