هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها

للشاعر الحلاج

1
كَـم دَمـعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
وَلَيـلَةٍ لَسـتُ أَفـنـى فـيـكَ أَفـنـيها
2
لَم أُسـلِمِ النَـفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها
إِلّا لِعِـلمـي بِـأَنَّ الوَصـلَ يُـحـييها
3
وَنَـظـرةَةٌ مِـنـكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
أَشـهـى إِلَيَّ مِـنَ الدُنـيا وَما فيها
4
نَـفـسُ المُـحِـبِّ عَـلى الآلامِ صـابِرَةٌ
لَعَــلَّ مُــسـقِـمَهـا يَـومـاً يُـداويـهـا
5
اللَهُ يَـعـلمُ مـا فـي النَفسِ جارِحَةٌ
إِلّا وَذِكـرُكَ فـيـهـا قَـبـلَ ما فيها
6
وَلا تَـنَـفَّسـتُ إِلّا كُـنـتَ فـي نَـفَـسي
تَـجـري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
7
إِن كُـنـتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِ
يَـومـاً فَـلا بَـلَغَـت روحـي أَمانيها
8
أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَت
شَـيـئاً سِـواكُـم فَـخـانَتها أَمانيها
9
أَو كـانَـت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍ
سِـواكَ فَـاِحـتَـكَـمَـت فـيـها أَعاديها
10
حـاشـا فَـأَنـتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَري
تَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها

عن القصيدة

«كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها» قصيدة للشاعر الحلاج، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 10 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «كَـم دَمـعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها ... وَلَيـلَةٍ لَسـتُ أَفـنـى فـيـكَ أَفـنـيها». ولـالحلاج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0