كم دون أرضك من وادٍ ومن علمٍ
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
كــم دون أرضــك مــن وادٍ ومـن عـلمٍ
كــأن أعــلاه بــالأفــلاك مـنـتـسـج
2
ومــن مـروجٍ كـظـهـر التـرس مـظـلمـةٍ
كـأن حـصـبـاءهـا تـحـت الدجـى سـبـج
3
حـتـى إذا الشمس لاحت في سباسبها
حـسـبـت أعـلامـهـا فـي الآل تـختلج
4
وكــم فــلاةٍ يــفـوت الطـرف آخـرهـا
للجـن بـالليـل فـي أقـطـارهـا وهـج
5
يهماء غبراء لا يدري الدليل بها
فــــي أي أرجــــائهــــا له الفــــرج
6
قـطـعـتـهـا بـابـن حـرفٍ ضـامـر قـطـمٍ
صــلب المــنــاسـم فـي أرقـاله هـوج
7
شــوقــاً إليــك ولولا مــا أكـابـده
لكــن لي فــي بــلاد اللَه مــنـفـرج
8
فـإن تـجـد لي فـمـحـقـوق بـذاك وإن
تــبــخــل عــلي فــلا لوم ولا حــرج
تعليقات القراء 0