هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كمْ كتبْتُ مِنْ رُقْعهْ

للشاعر الصاحب شرف الدين

1
كـمْ كـتـبْـتُ مِنْ رُقْعهْ
واخْـتَـصـرْتُ مِـنْ لُمعَهْ
2
كــمْ شَـرَحْـتُ مِـنْ وَجْـدٍ
كـمْ سَـفَـحْـتُ مِنْ دَمْعَهْ
3
كـمْ نَـثَـرْتُ مِـنْ سَـجْـعٍ
كـم نَـظـمْـتُ مِنْ قِطْعَهْ
4
كـمْ بَـعَـثْـتُ مِـنْ رُسْـلٍ
دَفْــعَــةً عــلى دَفْــعَهْ
5
بِــنْــتُــمُ وأَعْــرَضْـتُـمْ
مــا أَمــرَّهــا جُــرْعَهْ
6
هــل عــليــكــمُ بَــأْسٌ
في المَقالِ بالرَّجعَهْ
7
قـد حَـجَـجْـتُ مَـغْـناكمْ
لا تُـحَـرِّموا المُتْعَهْ
8
يـا مَـليـكَ قَـلْبي خُذْ
مـا يَـليـهِ بـالشُّفعَهْ
9
واسِ بَـيْـنَـنـا أَو لا
رُدَّنــا إِلى القُــرْعَهْ
10
لا تُـحِـلْ عـلى صَـبْري
ليـس فِـيـهِ مِـنْ نَجْعَهْ
11
قــد جــعـلت أردانـي
مـن مـدامـعـي نـقـعه
12
مــا لنــاظِــري كُـحْـلٌ
غــيــرَ هـذهِ الطَّلـعَهْ
13
ليــس عــنْـكَ لي نَـزْعٌ
بــلْ لِعــاذلي نَــزْعَهْ
14
كـم يَـسـومُـنـي خَـدْعاً
والحُــروبُ بـالخـدْعَهْ
15
لو مَـنَـحْـتَـنـي كَـنْزاً
أَو فَـتَـحْـتَ لي قَـلْعَهْ
16
لم أَدَعْ عــلى عِـرْضِـي
مــثــلَ هـذه السُّمـْعَهْ
17
تَــرْكُ سُــنَّتـي فـيـكُـمْ
سـادَتـي مِـنَ البِـدْعَهْ
18
ذلَّنــي لكــمْ وَضْــعــي
لا عَـدِمْـتُـمُ الرَّفْـعَهْ
19
هـــذِه صَـــبــابــاتــي
والوِصـالُ فـي مَـنْـعَهْ
20
كــيــفَ لو تـعـلَّمْـتُـمْ
غــيــرَ هـذه الصَّنـْعَهْ

عن القصيدة

«كمْ كتبْتُ مِنْ رُقْعهْ» قصيدة للشاعر الصاحب شرف الدين، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر المقتضب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «كـمْ كـتـبْـتُ مِنْ رُقْعهْ ... واخْـتَـصـرْتُ مِـنْ لُمعَهْ». ولـالصاحب شرف الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المقتضب

تعليقات القراء 0