كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ
للشاعر الببغاء
1
كَـم لِلصَـبـابَـةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ
مــا بَــيـنَ كَـلواذي إلى قَـطـرَبُّلِ
2
جـادَتـهُ مِـن ديـمِ المُدامِ سَحائِب
أَغـنَـتهُ عَن صَوبِ الحَيا المُتَهَلِّلِ
3
غَـيـثٌ إِذا ما الراحُ أَومَضَ بَرقُهُ
فَــرُعــودهُ حَــثَّ الثَــقـيـلِ الأَوَّلِ
4
لَطــفـت مَـواقِـعُ صَـوبـهُ فَـسـجـالهُ
تَهـمـى عَلى كَربِ النُفوسِ فَتَنجَلي
5
راضَـعـتُ فيهِ الكَأسَ أَهيَفَ يَنثَني
نَـحـوي بِـجـيـدِ رَشـاً وَعَينَي مُغزِلِ
6
فَـأَتـى وَقَـد نَـقَشَ الشُعاعُ ثِيابَهُ
بِــمُــمَــزَّجٍ مِــن نَـسـجِهـا وَمُـثـقَـلِ
7
وَكَسا البَنانُ بِها خضاباً يا لَهُ
لَو أَنَّهــُ مِــن وَقــتِهِ لَم يَــنـصُـلِ
8
قَـدَح البـزال زَنـادُهـا مِن دَنِّها
فَـتَهـافَـتَـت مِثلَ الشَرابِ المُرسَلِ
9
وَطَـغَـت لِعَجزِ الماءِ عَن إِطفائِها
حَـتّـى ظَـنَـنتُ الكَأسَ جَذوَةَ مُصطَلي
10
فَــوَرَدتُ أَروي مَــورِدٍ وَشَـرِبـتُ أَح
لى مَــشـرَبٍ وَنَهَـلتُ أَعـذَبَ مَـنـهَـلِ
11
وَنَزَعتُ لا في السُكرِ خُنتُ تَصَوُّني
بِخَناً وَلا في الصَحوِ شِنتُ تَجمَلى
تعليقات القراء 0