كَم لَوعة أَشتكي من وحدتي وَأَنا
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
كَـم لَوعـة أَشتكي من وحدتي وَأَنا
مـثـل السـحـابة لا سَير وَلا سَكَنُ
2
وَأعـتـب الدَهـر فـي عـسـرٍ وَميسرةٍ
فـيـعتدي المتلفان السرّ وَالعَلَن
3
وَأَرقـب الجـدّ يُـدنـيـنـي لغـايـته
وَقَـد عـلمـت الأَمـانـي إِنَّهـا فتن
4
وَكَـيـفَ آمُـلُهـا تـصـفو وَأَعلم بال
علم اليَقين عدوّي القَومُ وَالزَمَن
تعليقات القراء 0