هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كم من حمارٍ تراه غاوياً طرباً

للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي

1
كــم مــن حــمـارٍ تـراه غـاويـاً طـربـاً
يـخـتـال فـي ركـضـه يـبـدي مـيـاديـنـا
2
يـنـشـي نـهـيـقـاً بـه يـلتـذَ مـفـتـخـراً
فـي صـوتـه يـحـسـب التـنـهـيـق تلحينا
3
والزاغ كـم زاغ مـذ ظـن النـعـيـق لهُ
شـدو السـنـون وتـغـريـد الحـسـاسـيـنا
4
ومـثـله البـوم فـالتـنـعـيـق يـحـسـبـه
شـجـواً يـحـاكـي بـه الشـحـرور تفنينا
5
فـقـم اذاً نـحـو ابـن حـنـيـن وانـصـحه
نـصـحـغـاً يـلايـم مـن داس القـوانينا
6
لعــله يــخــتــزي ويــكــون مــرتــعــداً
كـفـاه فـي شـعـره المـلعـون يـؤذيـنـا
7
نــعــم بــليــدٌ ولكــن مــا تــراه إذا
ما استعمل الشعر يستدعي الشياطينا
8
تـراه يـحـكـي الحـجـل ولكن خوفاً على
مــا أرخــوه بــأكــل خــراه شـاهـيـنـا
9
لا طــيــب الله انــفــاســاً له ابــداً
قــل يـا خـليـلي مـعـي أمـيـن آمـيـنـا
10
فــنــظــم اشـعـاره نـظـمـاً يـقـي ابـداً
ونــشــد تــاريــخــه نــشــداً يـخـرّيـنـا
11
قــل للمــآذي يــهـاب الله يـكـفـيـنـا
مـن شـعـره يـحـكـي زمـرة الفـداديـنـا
12
لعـــله يـــرعـــوي عـــمــاَّ بــدا مــنــه
كـفـاه يـسـقي الورى كاس الكنا كينا
13
تــبــاً له شــعــراً ابــلانــا بـأمـراضِ
لوجـاء ابـن سيناء لم يقدر يداوينا
14
تــرزّل الشــعــر وانــحــطــت شــوامـخـه
مـن بـعـد مـا كـان ديـوان السلاطينا
15
افّ عــلى العــلم قـد كـسـدت تـجـارتـه
لمـا ظـهـر شـعـر ابـن حـنـيـن شـاهينا
16
قــد قـال فـيـه أربـاب الحـجـى مـثـلا
هـذا بـأكـل الخـرا يـحـكي الجرادينا

عن القصيدة

«كم من حمارٍ تراه غاوياً طرباً» قصيدة للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «كــم مــن حــمـارٍ تـراه غـاويـاً طـربـاً ... يـخـتـال فـي ركـضـه يـبـدي مـيـاديـنـا». ولـنقولا الترك الإسطمبولي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0