هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُ

للشاعر القاضي الفاضل

1
كَـم يَهـتِـكُ الدَمـعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُ
وَيُـمـحِـلُ الجَـفـنُ خَـدّاً بـاتَ يُـمطِرُهُ
2
يــا مَــن تَــبَــسَّمــَ عَـن دُرٍّ يُـنَـظِّمـُه
ثَـغـراً عَـلى أَنَّهـُ بِـاللَفـظِ يَـنـثُرُهُ
3
عُـنـقـودُ صُـدغِـكَ رَجـعُ اللَحظِ يَعصِرُهُ
خَـمـراً بِـريـقِـكَ شَـمـسُ الخَـدِّ تَهصِرُهُ
4
مـا كـانَ أَقـرَب قَـلبَ الصَبِّ مِن كَلَفٍ
لَو لَم يَـكُـن طَـرفُـكَ السَحّارُ يَسحَرُهُ
5
إِذا تَـقـاضـى ومـن يَهـوى إِلى حَـكَمٍ
فــالدَمــعُ شـاهِـدُهُ وَالخَـدُّ مَـحـضَـرُه
6
أَلقى عَلى النَهَرِ الجاري لَهُ شَبَكاً
يُـصـطـادُ فـيـهِ مِـنَ النُـوّارِ جَـوهَرُهُ

عن القصيدة

«كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُ» قصيدة للشاعر القاضي الفاضل، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «كَـم يَهـتِـكُ الدَمـعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُ ... وَيُـمـحِـلُ الجَـفـنُ خَـدّاً بـاتَ يُـمطِرُهُ». ولـالقاضي الفاضل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0