هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كُنت أَرضى أَن يَكُن للعذر باب

للشاعر مرسي شاكر الطنطاوي

البحر الرمل العصر الحديث 20 بيتاً رويّها ب
1
كُـنـت أَرضـى أَن يَـكُن للعذر باب
فَـتـحـاش الخـلف إِن الخـلف عـاب
2
شـيـمـة الصـادق في الود الوَفا
وَاطراح الصدق في الود اِجتِناب
3
أَيـن مِـنـكَ الوَعـد بِـالأَمـس وَقَد
طالَ بي في مَوقف الوَجد الحساب
4
جـئتـنـي تـطـرق بـابـي بـعـد مـا
أَخــذت مــنــي شُــجــون وَاكـتِـئاب
5
لم تـــقـــم عــنــدي إِلا طــرفــة
مِـثـلمـا يَـبـرق للعـيـن السـحاب
6
حَــيــث آذنــت بــتــوديــعـي وَمـا
أَصـعَـب التَـوديـع يَتلوه الغِياب
7
ثُــــم حَــــددت زَمــــانـــاً للقـــا
قَــبــل أَن يـنـعـق للبـيـن غـراب
8
فَـإِذا التـحـديـد أَخـذ بِـالنـهـى
مِـثـلمـا يَـأخـذ بِـالعَين السراب
9
فَـاسـتـرابـت مـنـي النـفـس بِـمـا
وَقَــعــت فـيـهِ وَلِلنـفـس انـقِـلاب
10
وَرَأَيــت الربــح فــي سـلوان مـا
شــغــل الخــاطــر والغــي تـبـاب
11
غَـيـرَ أَنـي لَم أُجـاهد في الهَوى
قـاهـراً دانَـت لِمـلقـاه الرقـاب
12
يَــقــهــر الشـم وَكَـم فـي حُـكـمـه
كـابـر العـصـفور وَانقضّ العقاب
13
إِن لِلحُــــب عَــــلَيــــنــــا قُــــوة
لَيـسَ يَـنفيها عَن الرُوح الحِجاب
14
وَجَـــلالاً إِن بَـــدا فـــي حـــالة
يَـسـجـد البَـحـر وَتَـنـدكّ الهِـضاب
15
فــلك النَّفــس وَإِن أَشــقــيــتـهـا
تــابــع لَم يَـلوه عَـنـكَ الإِيـاب
16
كُـــلَّمـــا هـــمـــت بِــتَــرك رَدهــا
لِلهَـوى مِـن ثابت العَهد اِنجِذاب
17
مـا اِرتِـيـاحـي غَير كَوني عاتِباً
وَبِـقَـدر الحُـب يَـأتـيـك العِـتـاب
18
أَيُّهــا المــاثــل عِــنـدي طَـيـفـه
كُـلَّمـا أَرخـى مِـن الليل النقاب
19
لَكَ حُــب ضــمــنــتــه فــي الحَـشـا
بِــسُــطــور الوَحــي آيــات عِـجـاب
20
مــا بُــروق الغَــيــث إِلا صُــحــف
لَكَ فـيـهـا مِـن سَنا الحَمد كِتاب

عن القصيدة

«كُنت أَرضى أَن يَكُن للعذر باب» قصيدة للشاعر مرسي شاكر الطنطاوي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «كُـنـت أَرضـى أَن يَـكُن للعذر باب ... فَـتـحـاش الخـلف إِن الخـلف عـاب». ولـمرسي شاكر الطنطاوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0