لأصول دعوى شكله تسليمُ
للشاعر علي الدرويش
1
لأصـــول دعـــوى شــكــله تــســليــمُ
فــي الحــســن إذ بـرهـانُه مـرسـومُ
2
أودى بِــجِــنْــمــي فــي مُـسـطَّحـ خـدِّه
خـــطٌّ شـــعـــاعـــيُّ البَهــا مــرقــومُ
3
في نقطة القلب المحيط به الهوى
مــن قـوس حـاجـبـه السـهـامُ تـقـوم
4
مــن ذا يــوازي مـسـتـطـيـلَ مـلائه
لا يُـرتَـضَـى مِـن شـأنـه التـحـكـيـم
5
مــن ذا يــشـابـه مـن مـدحـت وإنـه
مــرجــو وذلك زِيــد فــيــه المـيـم
6
أضــحــى لدائرة المـعـارف مـركـزاً
بَــرْكــارُهُ التــفـخـيـم والتـكـريـم
7
هــل نــســبــةٌ لِذُكـاءَ بـيـن ذكـائه
إن قــســتَه بــالبــدر أنــت ظــلوم
8
هــو فــي قــواعــد كــل فـنٍّ كـعـبـةٌ
طُــوّافــهــا المـنـطـوق والمـفـهـوم
9
سـاد السـواد وداس بالمجد السها
قــدمٌ له فــي المـشـكـل التـقـديـم
10
لا كــان قــلبٌ عــنـك مـنـحـرفٌ ولا
ضــلع عــلى نــار الســوى مــضـمـوم
11
مــن هــدبــه إنـي لمـوتـور الهـوى
وجــداً ومــخــتـلف الضـنـا مـسـقـوم
12
ومـشـمِّر سـاق العـزيـمـة في العلا
وله أُقــيــمَ عــمــودُهــا المـهـدوم
13
أصـبـحـت وجـداً فـيـه منحنيَ القوى
والعــقــل مــخــتــلط بــه مــوهــوم
14
مـا لي انـفـراجٌ مـن تـقـاطع جوره
إلا لمــجــد البــيـك فـهـو عـظـيـم
15
دع مـــن يـــصـــادمـــه عــلاء إنــه
بــعــظــيــم مِــحــوَرِ فـضـله مـصـدوم
16
عــلم العــلوم مــتــمَّمـاً مـعـروفـه
شــانــيـه مـخـروط المـقـام بـهـيـم
17
شَــقَّتــ جــيــوبَ صــدورِ حــسُّدِ فـضـله
أعـــمـــالُ مــجــدٍ ســرُّهــا مــعــلوم
18
هــو جــوهــر فــردٌ بِــجــيـد عـلائه
عــقــد بــتــرتـيـب النـظـام وسـيـم
19
بـسـعـادة فـي الأفق قائمة الثنا
بــبـوارق مـنـهـا العـظـيـم يـشـيـم
20
دام ارتـــفـــاع جـــلاله إذ ضـــده
عــكــسٌ بــطــرد الانــحـطـاط هـزيـم
21
لو أن فــي كــرة النـجـوم نـعـاله
لبــدت أهــلتــهــا لهـا التـقـويـم
22
دام احــتــرق صـدورهـم بـدوام مـا
أولى ومــــا أولى يــــظـــل يـــدوم
23
مـــنـــشــور فــخــر مــا له بــدليَّة
فـــيـــه وليــس لغــيــره مــقــســوم
24
لو أن رمـى الهـرمَ الرسوخُ بعزمه
حــاوى القــطــاع فـقـطـعُه مـحـتـوم
25
مــذ تــمَّ هــنـدسـة بـعـلم أصـولهـا
فــي بــيــت شــعــر أرخ التــعـليـم
26
للَه فــــكــــرٌ بـــاهـــر لبـــهـــائه
عــلم الأصــول البــيـك إبـراهـيـم
تعليقات القراء 0