هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لئن خنتُ عهداً أو نقضتُ ودادا

للشاعر إبراهيم الطباطبائي

1
لئن خـنـتُ عـهـداً أو نـقـضتُ ودادا
فــلا حــمــلت كـفـي ظـبـىً وصـعـادا
2
فـتـى الملك الضليل حسبي أن أرى
بـك الهـدي غـيّـاً والضـلال رشـادا
3
إذا شـئت تـهـدي الصـب خـطـة حتفه
تـخـيـل أيـا غـصـن النـقـا وتهادى
4
أصــاحــب عــدّى عــن هــواه لصـاحـب
أجـــالد أعـــدائي عــليــه جــلادا
5
أردّ حــديـد الهـنـد عـنـه مـثـلَّمـاً
والســـنـــة زرقــا شــحــذن حــدادا
6
أخا البدر من لي أن أشدَّ بصارمي
أقـــنَـــع عـــذالا عـــليــك شــدادا
7
وابــعــث أســراب الدمــوع تـخـاله
عـلى الجـيـد أفـراسا جرين جيادا
8
أزيـدك مـاء العـيـن فـيـك تـخـاله
عـيـون الورى فـوق الخـدود مزادا
9
جـمـعـت ليَ الحـزن الطـويـل وطلما
قـصـرت عـلى عـيـنـي الدموع بدادا
10
لأدمـيـت لي بـالبـعد منك نواظراً
وروَّعــت لي بــالقـرب مـنـك فـؤادا
11
رمــيــتَ بــأحــشــائي تــأجَّجـ زفـرةٍ
قـدحـت بـهـا بـيـن الضـلوع زنـادا
12
وما زلتُ على حالين لم أرَ منهما
مـحـيـصـاً ولا مـا عـشت عنك محادا
13
فــأمـا لأقـضـي فـي هـواك صـبـابـة
وأمــا لأقــضــي مــن هـواك مـرادا
14
مـعـاداً فـأنـالروح بـعـدك أو شكت
تــرى كـل آن فـي الحـيـاة مـعـادا
15
إذا شــاور الســلوان قــلبـي مـرة
دعــوت بــه عــد للغــرام فــعــادا
16
لك اللَه هـل مـن حـاجـةٍ بك تقتضي
ولو كـنـت تـقـضـيـهـا عـناً ونكادا
17
ومـا خِـلت بعد الصرم دون عيادتي
فـرشـت لي العـود الصـريـم مـهادا
18
وهـل نَـصَـف أمـسـي فـراشـي عـوسـجـا
جـعـلت له الشـوك القـتـاد وسـادا
19
ولن تـطـفـئ الحـرّ الأوام بمهجتي
سـوى الريـق عذبا من لماك برادا
20
ومــن كـان ذا دمـع عـليـك يـذيـله
فــرادى فــلا دمــع ثــنـى وفـرادى
21
ولســت وان شــطَّ المــزار بـمـضـمـر
ســلوا وأن أبــدى قــلىً وتــمــادى
22
ومـن كـان يـزجـي للسـمـاوة جـسـرة
فـــإنـــي أزّجـــي جـــســرة وفــؤادا
23
هـي الدار والأقـمـار مـشرقة بها
تــكــاثـر أقـمـار السـمـاء عـدادا
24
فـمـا بـعـدهـا دار تـشوق ولا زهى
مــراد ولا روى الغــمــام بــلادا
25
مــعـاهـد خـلانـي ومـجـمـع رفـقـتـي
سـقـاهـا الربـاب المـمـتهل عهادا
26
جـمـمـت لهـا بـالعـيـن مـنـي عـبرة
ســأسـقـي بـنـوئيـهـا ربـى ووهـادا
27
وأبــيـض غـربـيـب القـذال كـأنـمـا
عـلى عـاتـقـي مـنـه طـرحـت نـجـادا
28
فـمـا عـنَّ لي إلا انـثنيت بعبرتي
أجــاهـد عـن نـفـسـي هـواه جـهـادا

عن القصيدة

«لئن خنتُ عهداً أو نقضتُ ودادا» قصيدة للشاعر إبراهيم الطباطبائي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «لئن خـنـتُ عـهـداً أو نـقـضتُ ودادا ... فــلا حــمــلت كـفـي ظـبـىً وصـعـادا». ولـإبراهيم الطباطبائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0