لاحَت عَلى مراته حسراته
للشاعر أبو بكر التونسي
1
لاحَــت عَــلى مــراتــه حــسـراتـه
وَتــدفــقـت مـن عـيـنـه عـبـراتـه
2
وَتـلجـلج المـسـكـيـن لكن افصحت
عَــن حــزنــه فــي قَـلبـه آهـاتـه
3
وَلَو اخـتَـفَـت اصـواتـه فـكان في
مــراه شَـخـصـا اسـمـعـت اصـواتـه
4
حَـتّـى إِذا مـا ضـاقَ ذرعا اصبحت
وَقـفـا عَـلى وجـه السما نظراته
5
وَكـانـنـي اسـمـعـت صـوتـا وَقتها
كـالرَعـد دقـت مَـسـمـعـي كـلماته
6
ربـاه هَـل مـن مـسـعـف ربـاه هَـل
مـن مـحـسـن تـهـدى لنـا حَـسَناته
7
لَمّا رأَى في الحال وَصفا ثابِتا
ثـبـتـت عَـلى اوصـافـهـا حـالاته
8
وَتــحــولت للأَرض عَــيــنـاه وَقَـد
وَجـد الشـقـا لا تَـنتَهي نكباته
تعليقات القراء 0