لامَت عَلى الصَمتِ الطَويلِ مُحِبَّها
للشاعر محمد توفيق علي
1
لامَت عَلى الصَمتِ الطَويلِ مُحِبَّها
وَمُــحِــبُّهــا فــي صَــمــتِهِ مُـعـذورُ
2
العَــيــشُ إِفــكٌ يــا مَهــاةُ وَزورُ
وَالعِــشــقُ غَــيٌّ وَالشَــبـابُ غُـرورُ
3
نَـلهـو وَنَـفـرَحُ بِـالحَـياةِ جَهالَةً
وَالكَــأسُ قـاتِـلَةُ الرُضـابِ تَـدورُ
4
صـادي الثَـرى بِـدِمـائِنـا مَـخمورُ
وَالجَــوُّ مِــن أَرواحِــنـا مَـعـمـورُ
5
إِن لَم يَـكُـن بَـعـدَ المَماتِ نُشورُ
هَـل زهـدُنا النَزرَ الحَقيرَ يَضيرُ
6
المَـوتُ كَـأسـي فـي هَواكِ رَفَعتُها
وَالنَـعـشُ وَيـحَـكَ لِلعِـنـاقِ سَـريـرُ
7
وَالخـلوةُ المُـثـلى لِضَـمِّ شَتاتِنا
جَـــدَثٌ لَنـــا نَــذوي بِهِ وَنَــبــورُ
8
فَهُـنـاكَ نَـشـرَحُ وَجـدَنـا وَيَزورُنا
دونَ العَــواذِلِ مُــنــكِـرٌ وَنَـكـيـرُ
9
وَنَـظَـلُّ نَـرتَـعُ فـي رِيـاضِ غَرامِنا
وَنَهــيــمُ فــي لَذّاتِــنـا وَنَـطـيـرُ
10
وَهُـنـاكَ أَهـتِـفُ بِـالهَـوى مُتَرَنِّماً
لَكِ مِــثـلَمـا يَـتَـرَنَّمـُ العُـصـفـورُ
تعليقات القراء 0