لا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً
للشاعر المكزون السنجاري
1
لا رُحــتُ لِلآمـالِ مِـنـكَ مُـبَـلِّغـاً
إِن كانَ لي في قَصدِ غَيرِكَ مُبتَغى
2
وَمَـتـى لِقَـولِ سِـواكَ أَضحى مُصغِياً
سَـمـعي وَقَلبي عَن رَشادِكَ ما صَغا
3
يــا مَـن مُـلِئتُ بِـحُـبِّهـِ وَجـداً بِهِ
أَمـسَـيـتُ مِـن شُغلِ الأَنامِ مُفَرَّغا
4
لَم يَـظـمَ وارِدُ عَينِ ظِلِّكَ لا وَلا
ضَـحٌّ لِمَـن أَضـحـى عَـلَيـهِ مُـسـبَـغـا
5
وَكَذاكَ ما كَذَبَ الفُؤادَ وَما رَأى
بَـصَـري لَهُ ما زاغَ عَنهُ وَما طَغى
6
فَــلِذاكَ لَم يُــمــحَ الَّذي أَثـبَـتَهُ
لي مَـشـهِداً بِالغَيبِ مَن فيهِ لَغا
7
يـا مَـن بِهِ وَلَهـي وَمِـن حُـبّـي لَهُ
وَسِـواهُ وَجـهي لِلتَوَجُّهِ ما اِبتَغى
8
عَـجِّلـ بِـصَـبـري فـيـكَ رَجـعَةَ كَرَّتي
لَأُذيقَ كَأسَ المَوتِ مُهجَةَ مَن بَغى
9
فَعَلَيكَ ما بَيني وَما بَينَ الوَرى
مِـن حـاسِـدٍ وَمُـعـانِـدٍ يَومَ الوَغى
10
وَلَقَـد هُـزَمـتُ النـاكِثينَ لِبَيعَتي
لِمّـا عَـقَـرتُ بِـحَـيِّهـِم جَـمَـلاً رَغا
تعليقات القراء 0