لا كان لا كان الأتوموبيل
للشاعر نسيب أرسلان
1
لا كــان لا كــان الأتـومـوبـيـل
تــفــســيــره خــطــر أتــم وبــيــل
2
أولى فــأولى أن يـقـل جـسـومـنـا
فــرس نــاقــب ونــاقــة شــمــليــل
3
نـعـم الهـويـنـا مـع سلامة أنفسٍ
ومـع المـنـيـة بـئسـمـا التـعجيل
4
هـــذا الذي تـــدعــونــه ســيــارةً
عــب عــلى كــل الأنــام ثــقــيــل
5
إنـي رايـت مـسـيـره شـبـه الوغـى
تـعـلو العـجـاجـة والدمـاء تسيل
6
أو شـبـه صـاعـقة الغمام فرعدها
رج الحـديـد وبـرقـهـا القـنـديـل
7
يـتـراع مـنـه النـاظـرون كـأنـما
هـــو كـــركـــدنٌ هـــائجٌ أو فــيــل
8
أبـداً يـغـيـر النـاس مـن قـدامـه
فــكــأنــهــم جــيــش بــه مــفــلول
9
مـن لم يـكـن مـثل السليك بعدوه
فـــليـــعــلمــن بــأنــه مــقــتــول
10
تـتـزايـل الأعـضـاء مـن جـثـمانه
فــتــروح لا صــلةٌ ولا مــوصــوله
11
وثرى الفتى الحوذي قد مالت به
بـيـضـاء صـافـيـة العـصـيـر شـمول
12
إن كــلمــوه لم يــجــاوب ســائلاً
عـــمـــا جــرى مــع أنــه مــســؤول
13
إن دام المـــركـــب القــتــال لم
يـك عـمـر حـي فـي البـلاد يـطـول
14
والشـعـرة البـيـضـا تـعود كأنها
عـنـقـاء فـي قـصـص الرواة وغوال
15
فــي كــل أسـبـوع لنـا مـن فـضـله
رجـــلٌ إلى جـــبـــانـــةٍ مــحــمــول
تعليقات القراء 0