لا يُبعِدِ اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي
1
لا يُـبـعِـدِ اللَهُ عَـبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ
عِــنــدي مُــزايَــلَةٌ مـا هَـبَّتـ الريـحُ
2
أُزهَـرُ مِـن سـاكِـنِ البَـطـحاءِ أَلحَقَهُ
بِالمَجدِ وَالسودَدِ البيضُ المَساميحُ
3
عِـــدٌّ إِذا وَرَدَ الســـاقــونَ جَــمَّتــَهُ
لَم يَقُلِ الآخِرُ الساقي لَهُم ميحوا
4
مُـنـتَـطِـقٌ حـيـنَ أُرغـي غَـيـرَ مُـكتَتِمٍ
كَاللَيثِ لَم يُخفِهِ القَيصومُ وَالشيحُ
5
حُـلوُ الشَـمـائِلِ لا تُـقـلى خَـلائِقُهُ
لَهُ إِلى غَــمَــراتِ المَــوتِ تَــجـليـحُ
6
أَينَ الَّذي يَنعَشُ المَولى وَيَحتَمِلُ ال
جُــلّى وَمَـن جـارُهُ بِـالخَـيـرِ مَـنـفـوحُ
7
كَـأَنَّنـي حـيـنَ جـازَ النَـحلَّ مِن رِمَعٍ
نَـشـوانُ أَعـرَفَـةُ السـاقـونَ مَـصـبوحُ
8
حَـتّـى دُفِـعـنـا إِلى ذي مَـيـعَـةٍ تَئِقٍ
كَـالذِنـبِ فـارَقَهُ السُـلطانُ وَالروحُ
9
وَواجَهَـتـنـا مِـنَ الأَنـقـورِ مَـشـيَخَةٌ
كَــأَنَّهـُم حـيـنَ لاقَـونـا الرَبـابـيـحُ
تعليقات القراء 0