هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لبيك لبيك في هذي المروآتِ

للشاعر أحمد الكاشف

1
لبــيــك لبــيــك فــي هــذي المــروآتِ
أنــت الأحــق بــتــكــريــم وطــاعــاتِ
2
أبـلغ بـهـا دعـوةً ضـج العـبـاد لهـا
يــســتــعــجـلون الأمـانـيَّ القـصـيّـات
3
والتـفّ حـولك أهـل المـال واجتمعوا
تـنـافـسـاً فـي الهـبـات الحـاتـمـيات
4
فــمــن رأى مــرة مــا أنــت مـكـتـتـبٌ
بــــه تــــطــــوع للإحــــســـان مـــرات
5
أمــانــة للعــلى أصــبـحـت تـحـمـلهـا
وأنـــت أكـــرم مــن أدى الأمــانــات
6
ومــصــر تــأخــذ مــنــهـا وهـي زائدة
كــأنــمــا هــي كــنـز فـي السـمـاوات
7
آن اهـتـمـامـك بـالأوطـان تـسـعـدهـا
فـــإنـــمــا كــل مــقــدار لمــيــقــات
8
عـــزائم عـــلويـــات نـــهــضــت بــهــا
فــلا تــريــد وقــوفــاً عـنـد غـايـات
9
حــســب الرعــيــة تــذكـاراً لجـدك أن
يــروا ثــبـاتـك فـي هـذي المـجـالات
10
يـجـنـي عـلى مـصـر من ينسى نصيحتها
وفـــضـــل أهـــلك فـــي مــاض وفــي آت
11
فـلم تـقـم عـن بـنـيها بالجميل لها
إلا لتــنــســيَهــا تــلك الجــنـايـات
12
إن الألى عـــمـــر البــلدانَ جــدُّهــمُ
هــم الأحــق عــليــهــا بــالإمــارات
13
إن يـتـركـوا إرثـهـم للحـادثات سدى
فــمــن له بــعــد أربــاب الكـفـالات
14
وإن أضــاعـوا حـقـوقـاً لا تـكـلفـهـم
غـيـر التـقـاضي فما ذكرى الفتوحات
15
مـهـد لمـصـر سـعـيـد المـلك مـسـلكها
حـــذار كـــل عــنــيــد مــعــتــدٍ عــات
16
فــإن أجــر الذي يــسـعـى ليـنـقـذهـا
لأجـر مـن حـال بـيـن الذئب والشـاة
17
ومــن صــوابــك إعــداد الرجـال لهـا
بـالعـلم قـبـل القـنـا والمـشـرفيات
18
والاعــتــمــاد عـلى أبـطـال تـجـربـة
قــبـل اعـتـمـاد عـلى أبـطـال غـارات
19
فــأرســلن كــل عــامٍ عــشــرة نــجـبـاً
مــنــهــا يـعـودوا بـآلاف الرئاسـات
20
أو ابــنِ كــليــةً فــي مــصـرَ جـامـعـةً
شــتــى الفـنـون وأنـواعَ الصـنـاعـات
21
إن لم تَسُدْ مصرُ في هذا الزمان فلا
ســـادَ الزمـــان بـــأمـــصــارٍ ودولات
22
هــل كــنـت بـيـن بـنـي أمـس فـأذكـره
أم لســت أشــعـر فـي يـومـي بـلوعـات
23
وهــل أكــلِّفُ نــفــســي ضــدَّ عــادتـهـا
إنــي أخــاف عــلى قــلبــي المـسـرات
24
وبــي نــوازع مــلءَ الأرض أُكــبِـرُهـا
عـن أن أنـاجـي بـهـا لولا ضـروراتي
25
أعــلنـتُهـا قـاصـفـاتٍ كـالرعـود فـلم
أظــفــر بــســمــع كـريـمٍ ذي مـؤاسـاة
26
هـل أرفـع العتبَ عن دهري ولست أرى
شـــعـــار أحــراره إلا الشــكــايــات
27
إن البـلاد بـلا اسـتـقـلال صـاحبها
قــفــر لديــه وإن أصــبــحــن جــنــات
28
فــإن تــعــد حــرَّةً مــصــرٌ لصـاحـبـهـا
حــق القــيــام بـهـذي المـهـرجـانـات
29
إنــي أعــلل نــفــسـي بـانـتـظـار غـدٍ
مــســتـبـقـيـاً لغـدٍ بـعـض الحـشـاشـات
30
لعــل للنــيــل مــن تــذكــار غـابـره
بــمــا يــرجِّيــه فـي الآتـي بـشـارات
31
إنـــي لأرجـــئُ أعــيــادي وحــيــنــئذٍ
تــرى البـلاد مـصـابـيـحـي ورايـاتـي

عن القصيدة

«لبيك لبيك في هذي المروآتِ» قصيدة للشاعر أحمد الكاشف، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «لبــيــك لبــيــك فــي هــذي المــروآتِ ... أنــت الأحــق بــتــكــريــم وطــاعــاتِ». ولـأحمد الكاشف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0