لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبي
للشاعر ابن غلبون الصوري
1
لُحـن حـتـى أمـرن طـرفـاً بـقـلبي
وتــواريــن فــي ســحــائب نُــقــبِ
2
فـاعـلاتٌ فـعـل الشـراب ومـا أب
عـدَ فـي اللطـف بـيـن لحـظٍ وشربِ
3
تـاركـاتـي أسـتـخـبرُ الناس عما
يــحــسـنُ النـاسُ مـن نـجـوم وطـبِّ
4
مــســتــدِلاً عــلى عــواقـب أمـري
مـسـتـعـيـنـاً بـمـن يُـعـالج كَربي
5
مـسـتـعـيذاً من الهوى بالتعاوي
ذ عــلوقــاً بــكــل صــاحــب كـتـبِ
6
فــإذا كــانــتِ التــمـائم للحـبِّ
إذا مـــا أتـــمــهــا تــمَّ حــبــي
7
فـانـظـرا بـيـتَ صَـبـوتـي هل تحس
سـانِ طـريقاً منه إلى بيت عَتبي
8
واسِقياني حمراءَ كالنار في أب
يــضَ كــالنـوّر مـن جـمـادٍ وسـكـبِ
9
وإذا مـا مـزجـتُـمـاهـا احذَراها
فـهـي تَـرمـي مـن الحـبـاب بـشُهبِ
10
واعـلَمـا أنها الكميتُ التي تس
بــقُ هـمـي دون الكـمـيـت الأقـبِّ
11
واجـعـلا مـا تُـغنياني به اليو
مَ حـديـثـاً عـن الحُـسـين بن وَهبِ
12
كـيـفَ يـدعـو الندى ويُدعى إليه
فـــــيُـــــلبَّى دُعـــــاؤه ويـــــلبِّي
13
خـالفَ القـولَ وهـو يـزدادُ حـبـاً
زائرٌ مـــن نـــداهُ غــيــرُ مــغــبِّ
14
أيُّ خــلقٍ مــســتــصــعـبٍ كـلَّ سـهـلٍ
تــحــت عـزمٍ مـسـتـسِهـلٍ كـلَّ صـعـبِ
15
والمـعـالي مـا بـيـن فـعلٍ وقَولٍ
بــيــنَ مُــســتَـكـرهٍ إلى مـسـتـحـبِّ
16
هـمـتَ بـالمـكـرُمـاتِ حـبّـاً وهامت
بـكَ كـم لا تـزال تـصـبـو وتُصبي
17
لم يـرد بـانصرافِكَ الدهر سوءاً
ليــس تـخـفـى مـداعـبـات المـحـبِّ
18
كـم حـبـيـبٍ تقلَّبت بي صُروف الد
دَهــرِ عــنــه ومــا تـقـلَّبَ قـلبـي
19
يـا أبـا طـالبٍ خُـذ الودَّ بالودِّ
وزِدنــي شـيـئاً فـقـد صـرتُ أُربـي
20
لسـتُ أعـطـيـك غـيـرَ مـا فـيك من
فـضـلٍ ويـا ليـتَـنـي بلغتُ وحسبي
تعليقات القراء 0