هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لسوّارٍ عَلى الأَعداءِ سَيفٌ

للشاعر سعيد بن جودي

1
لســوّارٍ عَــلى الأَعــداءِ سَـيـفٌ
أَبـادَ ذَوي العَـدوَةِ فَاِضمَحَلّوا
2
لَقَــد زَلَّت رِقــابُهُــم بِــصُــغــرٍ
فَـصـادَمـهـم شَـديـدُ البَـأسِ صِـلُّ
3
سَـقـاهُـم كَـأسَ حَـتـفٍ بَـعـدَ كَأسٍ
بِهـا نَهَـلَ العَبيدُ مَعاً وَعَلُّوا
4
وَقَــد رُفِــعَــت لســوّارٍ قَــنــاةٌ
بِهــا خَــضَـعَـت رِقـابُهُـم وَذَلّوا
5
قَـنـاةُ المَـجـدِ مَـركَـزُها عَزيزٌ
حَــمــاهــا مَــانِـعٌ لا يُـسـتَـذَلُّ
6
قــتــلت بــواحــدٍ سـوَّار ألفـاً
وألفــهــمُ بــواحِــدنــا يَــقِــلُّ
7
فَــأَكــثَـرُ قَـتـلِنـا لهُـم حَـلالٌ
بِما اِرتَكَبوهُ ظُلماً وَاِستَحَلّوا
8
أَضـــافَ إِلَيـــهــمُ رَجُــلٌ تَــقِــيٌّ
فَـجـاؤوا فـيـهِ أَمـراً مـا يَحِلُّ
9
فَــأَوردنــا رِقــابَهُـم سُـيـوفـاً
تَـشُـبُّ النّـارُ مِـنـهـا إِذ تُـسَـلُّ
10
فَــقَــد سُـفِـكَـت دِمـاؤُهُـم وَطُـلَّت
وَلَيــسَ لَنــا دَمٌ يَــومــاً يُـطَـلُّ
11
رَواقُ المَـجـدِ مَـضـروبٌ عَـلَيـنا
مَـنـيـعُ الجـانِـبَـيـنِ فَـما يَزِلُّ
12
سَـمَـونا فَوقَ عَرشِ المَجدِ قِدماً
وَعَـرشُ المَـجدِ فيهِ لَنا المَحَلُّ
13
وَرثـنـا المَـجـدَ عَن آباءِ صِدقٍ
وَإِرثــكــم بَـنـي العُـبـدانِ ذُلُّ
14
وَأَخــضَــعــنــا رِقـابَـكُـمُ فَـذَلَّت
فَـلَيـسَـت مـا حَـيـيـتُـم تَـسـتَقِلُّ

عن القصيدة

«لسوّارٍ عَلى الأَعداءِ سَيفٌ» قصيدة للشاعر سعيد بن جودي، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «لســوّارٍ عَــلى الأَعــداءِ سَـيـفٌ ... أَبـادَ ذَوي العَـدوَةِ فَاِضمَحَلّوا». ولـسعيد بن جودي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0