لطفاً بعبد قد أتاك ضعيفا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي
1
لطـفـاً بـعـبـد قـد أتـاك ضـعيفا
فـلقـد عـهـدتـك بـالضعيف لطيفا
2
إنـى ألفـتُ وفـاؤكـم ومن الوفا
أن تـمـنـحـوا راجيكم المالوفا
3
بـكـم ألوذ مـن البـعـاد وصـرفه
فـمـتـى أرى صـرف النوى مصروفا
4
حـاشـاك أن يغدو المؤمل خائباً
وبـبـاب طـولك قـد أطـال وقـوفا
5
يـا بـدر آمـالي وشـمـس رجـائها
لا تـعـقبوا شمس الرجاء كسوفا
6
كاسات بعدك اسكرت مضنى النوى
دارت عـليـه فـلا يـزال نـزيـفا
7
فإذا بدا نور اللطائف عاد في
صــحـو ومَـدّ له الرجـاء سـجـوفـا
8
حـلف البـعاد غدا ببابك واقفا
ولأنـت أكـرم مـن أجـار حـليـفا
9
مـن لي سـواك ولم تزل يا عدتي
بي في الأمور المعضلات رؤوفا
10
أوسـعـتـنـي نـعـمـى تـضاعف عدها
فــوفـتَ أبـرادي بـهـا تـفـويـفـا
11
يـا واحـداً صمداً قديماً لم يزل
بـالعـفـو عـن زلاتـنـا مـعـروفا
12
لك بـالعـبـاد عـظيم لطفٍ جل أن
نـلفـيـه مـحـدوداً ولا مـوصـوفـا
13
ولذا مـددت يـد الضراعة راجياً
وعــليــكـم أمـلى غـدا مـوقـوفـا
14
وجـعـلتُ أحـمـد شـافـعـي فـبـحـقه
كـن يـا رجـا أمـلى عـليّ عـطوفا
15
فـعـليـه مـن نائى الديار تحية
يـنـدى ربـيـعـاً عـرفـهـا ومصيفا
تعليقات القراء 0