هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ

للشاعر أبو زبيد الطائي

1
لَعَـمـري لَئِن أَمـسـى الوَليـدُ بِـبَلدَةٍ
سِـوايَ لَقَـد أَمـسَـيـتُ لِلدَهـرِ مُـعـوِرا
2
خَـــــلا أَن رزقَ اللَه غـــــادٍ وَرائِح
وَإِنّـــي لَهُ راجٍ وَإِن سِـــرتُ أَشــهــرا
3
وَكـانَ هُـوَ الحِـصـن الَّذي لَيسَ مُسلِمي
إِذا أَنـا بِـالنَـكـراءِ هَـيَّجـتُ مَعشَرا
4
إِذا صـادَفـوا دونـي الوَليـدَ كَأَنَّما
يَــرَونَ بِــوادي ذي حَــمـاسٍ مُـزَعـفَـرا
5
تــنـاذرهُ السـفّـارُ فَـاِجـتَـنَـبـوا لَهُ
مَــنــازِلَهُ عَــن ذي حَــمــاسٍ وَعَـرعَـرا
6
خَــضــيــبُ بَــنــانٍ مـا يَـزالُ بِـراكِـبٍ
يَــخُــبُّ وَضــاحــي جِــلدِهِ قَــد تَـقَـشَّرا
7
تَـــمَهَّلـــَ رَبــعِــيّــاً وَزايَــلَ شَــيــخَهُ
بِــمَــأرِبَــةٍ لَمّــا اِعــتَــلى وَتَــمَهَّرا
8
وَعـــايَـــشَهُ حَــتّــى رَأى مِــن قَــوامِهِ
قَــوامــاً وَخَــلقـاً خـارِجِـيّـاً مُـضَـبَّرا
9
تَــرَيــبَــلَ لا مُـسـتَـوحِـشـاً لِصَـحـابَـةٍ
وَلا طـائِشـاً أَخَـذا وَإِن كـانَ أَعسَرا
10
خُــبَــعــثِــنَــةٌ فـي سـاعِـدَيـهِ تَـزايُـلٌ
تَـقـولُ وَعـى مِـن بَـعـدِ ما قَد تَكَسَّرا
11
شِــبـالاً وَأَشـبـاهَ الزِجـاجِ مُـغـاوِلاً
مَـطَـلنَ وَلَم يَلقَينَ في الرَأسِ مَثغَرا
12
إِذا عَــلِقَــت قِــرنـاً خَـطـاطـيـفُ كَـفِّهِ
رَأى المَوتَ رُأيَ العَينِ أَسوَدَ أَحمَرا
13
وَســاراهُـم حَـتّـى اِسـتَـراهُـم ثَـلاثَـةً
نَهـيـكـاً وَنَـزّالَ المَـضـيـقِ وَجَـعـفَـرا
14
عَـبـيـطٌ صُـبـاحِـيٌ مِـنَ الجَـوفِ أَشـقَـرا
15
إِذا واجَهَ الأَقـــرانَ كـــانَ مِــجَــنَّهُ
جَـبـينٌ كَتِطباقِ الرَحا اِجتابَ مُمطِرا

عن القصيدة

«لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ» قصيدة للشاعر أبو زبيد الطائي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «لَعَـمـري لَئِن أَمـسـى الوَليـدُ بِـبَلدَةٍ ... سِـوايَ لَقَـد أَمـسَـيـتُ لِلدَهـرِ مُـعـوِرا». ولـأبو زبيد الطائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0