لَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
لَعَـمـري لَئِن كـانَ المُـقَـرِّبُ مِـنـكُـمُ
هَـوىً صـادِقـاً إِنّـي لَمُستَوجِبُ القُربِ
2
سَـأَرعـى وَمـا اِسـتَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً
وَأَحـفَـظُ مـا ضَـيَّعـتِ مِـن حُرمَةِ الحُبِّ
3
مَـتـى تُـبـصِـريـنـي يـا ظَلومُ تَبَيَّني
شَـمـائِلَ بـادي البَـثِّ مُنصَدِعِ القَلبِ
4
بَـرِيـاً تَـمَـنّـى الذَنـبَ لَمّـا ظَـلَمتِهِ
لِكَيما يُقالَ الصَرمُ مِن سَبَبِ الذَنبِ
5
وَقَـد كُـنـتُ أَشـكـو عَـتبَها وَعِتابَها
فَـقَـد فَـجَـعَـتـني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
6
وَإِنّــي لَأَرعــى غَــيــبَهــا وَأَحــوطُهُ
وَإِن كُـنـتُ مِنها في عَناءٍ وَفي كَربِ
تعليقات القراء 0