لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا
للشاعر عامِر بن الطُفَيل
1
لَقَـد تَـعـلَمُ الخَـيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها
2
عَــلى رَبِـذٍ يَـزدادُ جـوداً إِذا جَـرى
وَقَـد قَـلِقَـت تَـحـتَ السُـروجِ لُبودُها
3
وَقَـد خُـضِـبَـت بِـالمـاءِ حَـتّـى كَأَنَّما
تَـشَـبَّهـُ كُـمـتَ الخَـيـلِ مِـنهُنَّ سودُها
4
وَنَـحـنُ نَـفَـيـنـا مَذحِجاً عَن بِلادِها
تُــقَــتَّلـُ حَـتّـى عـادَ فَـلّاً شَـديـدُهـا
5
فَــأَمّـا فَـريـقٌ بِـالمَـصـامَـةِ مِـنـهُـمُ
فَـفَـرّوا وَأُخـرى قَـد أُبيرَت جُدودُها
6
إِذا سَــنَــةٌ عَــزَّت وَطــالَ طِــوالُهــا
وَأَقـحَـطَ عَنها القَطرُ وَاِصفَرَّ عودُها
7
وُجِـدنـا كِـرامـاً لا يُـحَـوَّلُ ضَـيـفُنا
إِذا جَـفَّ فَـوقَ المَـنـزِلاتِ جَـليـدُها
8
وَقَـد أَصـبَحَت عِرسي الغَداةَ تَلومُني
عَـلى غَـيـرِ ذَنـبٍ هَـجـرُهـا وَصُـدودُها
9
فَـإِنّـي إِذا مـا قُـلتُ قَولِيَ فَاِنقَضى
أَتَـتـنـي بِـأُخـرى خُـطَّةـٌ لا أُريـدُها
10
فَــلا خَــيـرَ فـي وِدٍّ إِذا رَثَّ حَـبـلُهُ
وَخَـيـرُ حِـبـالِ الواصِـليـنَ جَـديـدُها
تعليقات القراء 0