لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
لَقَـد جَـدَّ فـي سَـلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
يَـقـولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
2
يَـقـولونَ لا تـمـذَل بِعِرضِكَ واِصطَنِع
مَــعــادَك أَنَّ اليَــومَ يَــتــبَـعُهُ غَـدُ
3
وَإِيّــاكَ والقَــومَ الغِـضـابَ فَـإِنَّهـُم
بِـــكُـــلِّ طَــريــقٍ حَــولَهُــم يُــتَــرَصَّدُ
4
تُــلامُ وَتُــلحـى كُـلَّ يَـومٍ وَلا تُـرى
عَــلى اللَومِ إِلّا حَــولَهــا تَـتَـرَدَّدُ
5
أَقادَتكَها العَينُ اللَجوجُ وَقَد تُري
لَكَ العَينُ ما لا تَستَطيعُ لَكَ اليَدُ
تعليقات القراء 0