تُعاتِبُني عِرسي عَلى أَن أُطيعَها
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
تُـعـاتِـبُـنـي عِـرسـي عَـلى أَن أُطيعَها
لَقَــد كَـذَبَـتـهـا نَـفـسُهـا مـا تَـمَـنَّتِ
2
وَظَــنَّتــ بِــأَنّــي كُــلَّمــا رَضَــيَــت بِهِ
رَضِــيــتُ بِهِ يــا جَهــلَهـا كَـيـفَ ظَـنَّتِ
3
وَصـاحَـبـتُهـا مـا لَو صَـحِـبـتُ بِـمـثلِهِ
عَـــلى ذُعـــرِهــا أُروِيَّةــً لاطــمَــأَنَّتِ
4
وَقَـد غَـرَّها مِنّي عَلى الشَيبِ وَالبِلى
جُــنــونــي بِهـا جـنَّتـ حِـيـالي وَحـنَّتِ
5
وَلا ذَنبَ لي قَد قُلتُ في بَدءِ أَمرِنا
وَلَو عَــلِمَــت مــا عُــلِّمَـت مـا تَـعَـيِّتِ
6
تَــشَــكّــى إِلى جــاراتِهـا وَبَـنـاتِهـا
إِذا لَم تَـجِـد ذَنـبـاً عَـلَيـنـا تَـجَنَّتِ
7
أَلَم تَـعـلَمـي أَنّـي إِذا خِـفـتُ جَـفـوَةً
بِــمَــنــزِلَةٍ أَبـعَـدتُ عَـنـهـا مَـطـيَّتـي
8
وَإِنّــي إِذا شَــقَّتــ عَــليَّ قَــريــنَـتـي
ذَهَـــلتُ وَلَم أَحـــنِــن إِذا هــيَ حَــنَّتِ
تعليقات القراء 0