لقد خَطَرَتْ مخضَّبةَ البَنانِ
للشاعر ناصيف اليازجي
1
لقـد خَـطَـرَتْ مـخـضَّبـةَ البَنانِ
كــأقــلامٍ تَــخُــطُّ بــأُرجُــوانِ
2
ومَـدَّتْ مِـعـصَـمـاً مـنها نضيراً
كَـفَـرْعٍ نـابـتٍ مِـن غـصـن بـانِ
3
مـبـلبلةُ الحِلَى لبِسَتْ سِواراً
يـنـوبُ سـكـوتُهُ عـن تَـرجُـمـانِ
4
أرادتْ أنْ تـزِيـنَ بـهِ يـديَها
لبَهْــجـتـهِ فـزانـتـهُ اليَـدَانِ
5
رأيـتُ لعِـلَّتـي مـنـهُ طـبـيـباً
يَجُسُّ النَّبضَ مِن أيدي الحِسانِ
6
تَـبـارَكَ مَـن لهُ فـي كـلِّ يـومٍ
بدائعُ في الخَليقةِ ذاتُ شانِ
7
يـحـدِّثُ مَن رآها النَّاسَ عنها
ومـا خَـبَـرُ المُـحدِّثِ كالعِيانِ
تعليقات القراء 0