لَقَد سامني دَهري بِبَغداد ذلةً
للشاعر جميل صدقي الزهاوي
1
لَقَــد ســامــنــي دَهـري بِـبَـغـداد ذلةً
وَماذا عَسى في مصر أَن يفعل الدهر
2
وظـــنـــيَ أَنــي سَــوفَ ألقــى حــفــاوة
يَـطـول عَلى الأيام مني لها الشكر
3
وأَمـا الألى مـا إِن لهـم مـن حَقيقة
فَــلا خــيــرهـم خـيـر وَلا شـرهـم شـر
4
لَقَــد ضَـرَّ أَعـدائي بِـمـالي وَمَـنـصـبـي
وأَمـا بِـعِـرضـي أَو بـجـاهي فَما ضروا
5
وَقـفـت أَمـام السـيـل يـنـطـح جـبـهتي
بـمـنـتـصـف الوادي كَـمـا وقـف الصخر
6
إذا لَم يــذد عَــن نــفــسـه بـلسـانـه
فَـقُـل ليَ مـاذا يَـفـعَـل الشاعر الحر
7
هُـوَ البـحـر لا يَـبـقـى عَلى حالة له
فــطــوراً بــه مــدٌّ وَطــوراً بــه جــزر
تعليقات القراء 0