لَقَد شَهِدَت حَقّاً سَدوسٌ بِأَنَّني
للشاعر الحارث بن عباد
1
لَقَــد شَهِــدَت حَــقّــاً سَــدوسٌ بِــأَنَّنــي
أَنا الفارِسُ المُعتادُ قَطعَ الحَناجِرِ
2
تَــلَقَــيــتُ نَــصــراً وَالمُـعَـمَّرَ بَـعـدَهُ
وَأَردَيــتُهُ كَــرهـاً بِـرَغـمِ المَـنـاخِـرِ
3
وَسَـوفَ يَـرى مَـنـصـورُ مـنّـا عَـجـائِبـاً
يُـعَـدِّدُ ذِكـري فـي جَـمـيـعِ المَـحـاضِـرِ
4
وَلا بُــدَّ مِــن غِــبـرٍ يُـتـابِـعُ غِـبـرَهُ
وَيَــتــبَــعُ أَولاداً وَشــيــكــاً بِـآخَـرِ
5
ظَــنَــنـتُـم سَـدوسٌ إِذ قَـتَـلتُـم والِدي
وَتِــســعَــةَ إِخــوانــي أُمَــدُّ بِــعـاشِـرِ
6
فَهَــلّا عَــلِمــتُــم أنَّ حَــولي فِــتـيَـةً
تَـصـولُ عَـلى بـيـضِ السُـيوفِ البَواتِرِ
تعليقات القراء 0