لَقَد ظَلَمت مِرآتَها أُمُّ مالكٍ
للشاعر حميد بن ثور الهلالي
1
لَقَــد ظَــلَمــت مِــرآتَهـا أُمُّ مـالكٍ
بِـمـا لاقـتِ المـرآةُ كـانَ مُـحَرَّدا
2
أَرَتـهـا بِـخـدَّيـهـا غُـضـوناً كأَنّها
مَـجَـرُّ غُصونِ الطلحِ ما ذُقنَ فَدفَدا
3
رأَت مَحجِراً تَبغي الغطاريفُ غَيرَهُ
وَفَرعاً أَبى إِلا انحِداراً فأَبعَدا
4
وأَســنــانَ سَـوءٍ شـاخِـصـاتٍ كـأَنَّهـا
ســوامُ أُنــاسٍ ســارحٌ قَــد تَـبَـدّدا
5
فـأقـسـمُ لَولا أَن حُـدبـاً تَـتابَعَت
عَــليَّ وَلَم أَبــرَح بــدَيــنٍ مُـطَـرَّدا
6
لَزاحـمـتُ مِـكـسـالاً كـأَنَّ ثِـيـابَها
تَـجِـنّ غَـزالاً بِـالخَـمـيـلةِ أَغـيَدا
7
إِذا أَنـت بـاكَرت المَنيئة باكَرت
مَـداكـاً لَهـا مِـن زَعفرانٍ وإِثمدا
تعليقات القراء 0