لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُ
للشاعر خليل الخوري
1
لَقَـد قَـصرَ اللِسان فَما أَقولُ
وَقَـد عـظـم التَـعطفُ وَالجَميلُ
2
أَرى خَـيـري بِخَيري فاضَ يَزهو
وَسَـعـدي فـي حِـمـاهُ لَهُ حُـلولُ
3
هـمـامٌ تَـحـتَ ظـلِّ عَـزيـز مَـصرٍ
يَـفـيض هُدىً تَضيءُ بِهِ العُقولُ
4
تُـكَـلِلُهُ السَـكـيـنـة في وَقارٍ
عَـلى حَـركاتِهِ اللُطفِ النَحيلُ
5
وَأَقـلامُ البَـلاغَـةِ فـي يَديهِ
قَـواطِـعُ لا تُـشـابِهـهـا نُصولُ
6
إِلا يا مَن تُسِرُّ بِهِ المَعالي
وُيُـشـفـي مِـن شَمائِلِهُ العَليلُ
7
عَـلَوتَ مَـراتِـبـاً وَخَفَضتَ حِلماً
وَليـنـاً هَكَذا الشَهمُ الجَليلُ
8
وَلَولا لُطـفـكَ الهامي عَلَينا
لَقُـلتُ السـحـر أَمـرٌ مُـسـتَحيلُ
9
سَـأَرحَـل تـارِكـاً قَلبي مُقيماً
بِـربـعـكَ لَيـسَ يَـشـغـلَهُ رَحـيلُ
10
وَأَيـنَ حَـللتُ لا أَنسى جَميلاً
لِفَـضـلِكَ وَهُـوَ فـي عَيني جَميلُ
11
بِـقـيتَ تَذيبُ اَكبادَ الأَعادي
وَيَـحـيـى مِـن لَطائفكَ الخَليلُ
تعليقات القراء 0