للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ
للشاعر أحمد البهلول
1
للحــــســــن مَـــا للرّاح بـــالأروَاحِ
كـم فِـي المـحـاسن غاب عقل الصًّاحي
2
لو تـعـذل العـشـاق فـيـمـا عـاينوا
لعــــذلت أجــــســــاداً بــــلا أرواح
3
لا ســيــمــا قــومـاً تـرفـع شـأنـهـم
عـــن وصـــف بــهــكــنــة وذات وشــاح
4
واســتــغـرقـوا فِـي حـب مـن أنـواره
قـــادت إليـــه جــوامــح الأشــبــاح
5
خير الورى نهج الهدى الممدوح فِي
الفــرقــان والانــجــيــل والألواح
6
نــال السّــعــادة مــن تـرشـف مـدحـه
وشــفــا الفــؤاد بِهِ مــن الأتــراح
7
كــالفَـاضـل البـهْـلول حـبـر زمَـانـه
صــافــي الصَّبــابــة قــدوة المــدّاح
8
دِيــوَانــه الدرّ المـصـفـى قَـدْ سـمـا
بَــيْـنَ المَـدائح فِـي حـلي الإيـضـاح
9
وافـى عَـلَى السـنـن الفـصـيح نظامه
وحـــلّت إشـــارتـــه عـــن الافــصــاح
10
يـغـنـي اللّبـيـب عـن السّمير نسيبه
ومـــديـــحـــه لاشـــك نـــهـــج صَــلاح
11
مَــا زلت آمُــل نــشــره بَـيْـنَ الورى
يـــتـــلى بـــكـــل عــشــيّــة وصــبَــاح
12
حــتّــى نــكــفــل طــبــعــه رب النَّدى
والســيــد المــعــرُوف بــالإمــنــاح
13
عـمـر هـو الخـشـاب ذو القـدر الّذي
آراؤه ظــــفــــرت بــــكــــل نـــجـــاح
14
لا زال فِـي نـشـر اللّطـائف مـغـرما
يــــرقـــى بِهـــمّـــنـــه لكـــل فـــلاح
15
ومـذ انـتـهـى فِي الحسن رونق طبعه
ودنــا بــروضــتــه جــنــى التــفــاح
16
أرخـــت للدرّ المـــصـــفـــى حــســنــه
بـــالطـــبــع مَــا للرَّاح بــالأرواح
تعليقات القراء 0